كانت قائمة الفراعنة، مثل سيتي الأول، موجودة هنا سابقًا؛ وقد أزال القنصل الفرنسي أحدث أجزائها، وربما تم بيعها للمتحف البريطاني. يُعثر عليها أسفل جبهة سيتي الأول. وهي جزء من أحدث طقوس جنازة سيتي الأول، وقد بُنيت لتكون بمثابة مقبرة ملكية من الأسرة الثامنة عشرة. في الجزء الخلفي من المعبد الجديد، يوجد تصميم غامض يُعرف باسم أوزيريون، وقد بُني هذا النصب التذكاري الرائع لسيتى-أوزيريس، والذي يُعرف بأنه مرتبط بعبادة أوزيريس الحديثة باسم "مقبرة أوزيريس".
قطع لا تقدر بثمن لن تجدها في المتحف المصري الكبير الجديد كلياً
تُظهر هذه المعالم التقاءً جديدًا بين التاريخ القديم والحكم الحديث، حيث يخضع حتى أعظم الفراعنة – الذين نصبوا أنفسهم آلهة – لأسس الإدارة الحديثة. صفوفٌ من المقابر، من حفرٍ صغيرة إلى تنزيل تطبيق gate777 APK مقابر خدم الفرعون، تُحيط بالغرفة الملكية الجديدة، حيث تُعدّ جميع أماكن الدفن شائعة. أما الأوزيريون الجديد، أو "معبد أوزيريس"، والذي يُعرف أحيانًا باسم "مجمع أوزيريس"، فهو معلمٌ تاريخيٌّ مصريٌّ.
ممفيس (مصر القديمة)
تأسست المملكة المصرية الجديدة حوالي عام 1550 قبل الميلاد بعد أن تمكن المصريون من القضاء على حكام الهكسوس الأجانب. تُعد معركة قادش (التي يُعتقد أنها دارت عام 1274 قبل الميلاد) من أوائل المعارك التي تم فيها التعرف على خطط وهياكل كلا الطرفين. وذكر إهرت أن هذه الممارسات الاجتماعية انتقلت إلى مملكة كرمة الجديدة في الجزء الشمالي من النيل النوبي. وأوضح أن الأدلة الأثرية كشفت عن مقابر في قسطول، النوبة، وُصفت بأنها أكثر ثراءً وأعمق من مقابر أبيدوس لحكام السلالة الأولى. وقد ساهم انتشار السلالة الجديدة، من الحكام الشماليين إلى المدن الجنوبية الهامة، في تفسير هذه النتائج.
هل ترى الرابط بين الخراطيش المصرية وإله الشمس رع في ديانة المصريين القدماء؟ من بين الاكتشافات المهمة خلال الحفريات، مطابخ ومخابز وغرف تخزين في الجزء الجنوبي من المعبد، ومدرسة لتدريب الناس على الكتابة في الجزء الجنوبي الشرقي. اسم الرامسيوم – أو ربما الصيغة الفرنسية Rhamesséion – من ابتكار جان فرانسوا شامبليون، الذي زار الموقع عام 1829 واكتشف لأول مرة الهيروغليفية التي تحمل اسم رمسيس الثاني وعناوين المبنى. هناك التقى بالقنصل البريطاني العام هنري سولت، الذي استعان بخدماته لجمع ما يُسمى بـ"ممنون الصغير"، وهو الجزء الأخير من تمثالين حجريين ضخمين يصوران رمسيس الثاني، ونقله إلى إنجلترا. يبلغ ارتفاع الجزء العلوي من البرميل الجديد حوالي 2.5 متر (8.2 قدم)، وتتكون الأقواس من أربعة صفوف من الطوب الترابي بأبعاد 40 × 20 × 14 سم (15.7 × 7.9 × 5.5 بوصة).

كان رمسيس الثاني الفرعون التالي للأسرة التاسعة عشرة في المملكة الحديثة، وقد عُيّن وصيًا على العرش من قبل والده سيتي وهو في الرابعة عشرة من عمره، وتُوّج فرعونًا بعد أقل من عشر سنوات. تُظهر الصور رمسيس الثاني في معركة قادش، حيث كان الفرعون وزوجته نفرتاري يقدمان القرابين لآلهة الشمس. كان رمسيس الثاني حاضرًا بلا شك، وقد حصل هذا الفرعون على أحدث وسام مذهل من أبو سمبل.
أحدث الأساطير المسجلة في كتاب مانيتون تُشير إلى أن مينا، أول ملك وحّد مصر، ركّز استثماراته على ضفاف النيل بتحويل مجراه الجديد عبر بناء السدود. بقيت ممفيس عاصمة مصر حتى قيام الفسطاط (أو الفسطاط) عام 641 ميلادي. شكّل الثالوث المقدس في ممفيس، الذي ضمّ الملك بتاح وزوجته سخمت وزوجها نفرتوم، مركزًا للفخر والاعتزاز في المدينة.
استُلمت مومياء سيتي من إميل بروغش في السادس من يونيو عام 1881، من الكنز الملكي (المقبرة DB320) في الدير البحري، ومنذ ذلك الحين وهي معروضة في المتحف المصري بالقاهرة. كانت هذه المقبرة الأولى التي تتميز بزخارف (مثل تمثال البقرة السماوية) في كل ممر وغرفة، وتضم نقوشًا بارزة دقيقة وصورًا ملونة. يمكن رؤية أجزاء من هذه الزخارف، بالإضافة إلى عمود كبير يصور سيتي وهو يعبد الإلهة حتحور، في المتحف الأثري الاتحادي بفلورنسا. في أبريل 2021، نُقلت مومياء سيتي من متحف الآثار المصرية إلى المتحف الاتحادي الجديد للحضارة المصرية، إلى جانب مومياء 17 ملكًا وأربع ملكات، في معرض عُرف باسم "الموكب الذهبي للفراعنة الجدد". عُثر على جثة والدته مقطوعة الرأس، ولكن يُرجّح أن يكون ذلك نتيجة لصوص المقابر بعد وفاته مباشرة. مع ذلك، تُشير الدراسات الحديثة إلى أن الإمبراطورية الجديدة لم تُفقد تمامًا، باستثناء مقاطعاتها الحدودية الشمالية خارج قادش وأمورو داخل سوريا ولبنان.